|
|
| أحد (علماء) السعودية يفتي بكفر الشيعة | أول موسوعة إسلامية شاملة عبر الإنترنت | امرأة مسيحية أسترالية تعتنق الإسلام |
|
نشاطات تبليغية مكثفة في السويد... والمبلغون في أستراليا يشكون غياب الدعم امرأة مسيحية أسترالية تعتنق الإسلام تأثرا بمظلومية سيد الشهداء (عليه السلام) |
||
|
ناشد القائمون على إدارة حسينية الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) في أستراليا المراكز والهيئات التبليغية وجميع المهتمين إمدادها بالمواد التثقيفية الإسلامية التي تساعدها على نشر رسالة أهل البيت (عليهم الصلاة والسلم). جاء ذلك في معرض تعليق ممثلي الحسينية على نبأ إعلان امرأة مسيحية اعتناقها الدين الإسلامي تأثرا منها بقضية الإمام سيد الشهداء الحسين بن علي (عليهما الصلاة والسلام)، وذلك بعد مشاركتها في المجالس التي عقدتها الحسينية في شهر محرم الحرام الماضي. ويقول القائمون على إدارة الحسينية الواقعة في مقاطعة (أدلايد) جنوب أستراليا أن غالبية المشاركين في المجلس هم من فئة الشباب الذين هم بأمس الحاجة إلى الوعي الديني والخطاب الرسالي الهادف، وذلك للحفاظ على عقيدتهم وولائهم للرسول وأهل بيته الأطهار عليهم الصلاة والسلام. ويعتبر المشرفون على الحسينية أن مهمتهم الرئيسية تكمن في صيانة الأطفال والشبيبة من الانزلاق في مهاوي الانحراف والفساد الفكري والأخلاقي في بلاد فسحت قوانينها المجال بشكل رحب للإباحية والموبقات. وكانت حسينية الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) في أستراليا قد أحيت ذكرى عاشوراء الحسين (عليه الصلاة والسلام) بمحاضرات ألقاها الشيخ علي النصراوي، وبمراثي ولطميات مستدرة للعاطفة تجاه القضية الحسينية الخالدة. وأعلن المشرفون على الحسينية أنهم أسسوا في هذا العام مكتبة عامة ملحقة تحت اسم (مكتبة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) العامة) وذلك لسد النقص الكبير في الثقافة الولائية لشيعة تلك البلاد. وكرر المشرفون دعوتهم لمختلف المؤسسات المهتمة برفد تلك المكتبة بالكتب والنشرات والمنتوجات السمعية والبصرية التي يمكن لها أن تساعد على نشر الثقافة الإمامية الأصيلة. وعلى صعيد متصل ضمن إطار جهود التبليغ؛ أقامت حسينية الإمام الصادق (عليه الصلاة والسلام) في السويد مجلسها السنوي الذي أحياه الشيخ جلال معاش بحزمة من المواضيع الفكرية والأخلاقية والتربوية المكثفة، والتي سلطت الأضواء على أبعاد عدة من الثورة الحسينية المجيدة. كما أحيا الرادود الحسيني ناصر رسول شعائر اللطم والندب استذكارا لمظلومية سيد الأحرار والشهداء الإمام الحسين بن على (عليهما الصلاة والسلام). وكان للشيخ معاش نشاط مركز في مختلف المدن السويدية، وفي أكثر من محفل ومجلس ومنتدى بهدف إيصال صوت أهل البيت عليهم الصلاة والسلام إلى العالم. ويتحدث تقرير أعدته اللجنة المشرفة على التبليغ وقد تلقت (المنبر) نسخة منه عن محاضرات دعوية ألقاها الشيخ في ستوكهولم العاصمة وأكثر من خمسة مدن سويدية أخرى. وهو ما يعني جهدا مضاعفا لموسم شهري محرم وصفر لهذا العام. وكان من بين فعاليات تلك الجولة، ندوات متفرقة أجاب فيها الشيخ جلال معاش عن عدد من الأسئلة العقائدية والفكرية والاجتماعية والفقهية، كما وجه سماحته رسالة إلى المسلمين المهاجرين في السويد عبر إذاعة الولاية ضمنها دعوة إلى إيصال صوت الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام إلى الغرب حتى يعرف عظمة مبادئه وعدالة قضيته، فيُقبل أهله بذلك على التمسك بالإسلام العظيم. جدير ذكر أن جولة الشيخ معاش التبليغية الأوروبية شملت كوبنهاكن في الدانمارك، وأوسلو في النرويج، حيث ألقى سماحته محاضرتين في كلا الدولتين. وتعاني الجاليات الإسلامية في الدول الغربية من نقص شديد في الإمداد المعرفي والثقافي، وباتت تلك الجاليات تشكو من عدم مقدرتها على مواجهة الضخ الثقافي الغربي الفاسد والذي يترك آثارا وخيمة على الناشئة هناك. وبدورها تشكو المؤسسات والهيئات الإسلامية من عدم استطاعتها على توفير الاحتياجات المعرفية والثقافية للجاليات الإسلامية في الغرب، وعدم تمكنها من الوفاء بتعهداتها تجاه تبليغ الدين الإسلامي وإيصال رسالة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام؛ وذلك نتيجة النقص الكبير في موارد التمويل.
|
||
|
مئات الخبراء والباحثين عكفوا لسنوات على إصدارها |
||
|
أعلن في قم المقدسة عن صدور أول موسوعة إسلامية من نوعها في العالم الإسلامي عن مركز المعجم الفقهي بإشراف الحوزة الدينية التابعة لآية الله العظمى المرحوم السيد محمد رضا الكلبايكاني (قدس سره). وستكون الموسوعة متاحة لأكثر من ألف موقع إسلامي على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت). ويقول مسؤول المركز الشيخ علي الكوراني إن الموسوعة التي تشتمل على ثلاثة آلاف مجلد من أمهات الكتب الفقهية في المذاهب الإسلامية الرئيسية وضعت في متناول الجامعات ومراكز الأبحاث والدراسين. وأوضح أن الموسوعة التي عمل لإنجازها أكثر من مئة باحث ومدقق ومهندس ومبرمج على مدى سنوات خرجت شاملة ومبسطة بحيث تتيح للطالب أو الباحث الوصول إلى أي معلومة بمجرد اختيار واحد من عشرات المفاتيح التي تقفز إلى ناظريه. وأضاف (إذا كان الطالب يعد بحثا عن نظام المواريث مثلا فيمكنه أن يعثر على كل ما كتب وقيل في هذا الإطار لدى جميع المذاهب الإسلامية عندما يكتب يدخل (مواريث) فترتسم أمامه عشرات المراجع التي تناولت الموضوع وعليه أن يختار في ما بينها وهو ما ينطبق على أي معلومة أخرى). وأشار الكوراني إلى (أن هذه العملية التي تقدم المعلومة للطالب وللمراكز على حد سواء بسرعة وبساطة مع متون القرآن والمراجع كلها عملية مضنية بالنسبة لفريق العمل.. فبرمجة كتاب من الحجم المتوسط على سبيل المثال تتطلب 500 ساعة عمل على الأقل). وأكد الكوراني أن المركز يعمل حاليا على إنجاز (المعجم العقائدي) وهو موسوعة مقارنة بين الأديان عن أهم مصادر العقائد مع تفصيل المذاهب الإسلامية وتشتمل على 600 مجلد وأكثر من ألفي موضوع مع ملفات كاملة ومفصلة عن كل موضوع. وتغطي الموسوعة مختلف العلوم الدينية من الفقه والحديث والتفسير والسيرة وعلوم التراجم من كل المذاهب الرئيسية بجانب البرامج الخاصة باللغة والتاريخ. وهناك القرآن الكريم وتفسيره ومجموعة الأحكام الشرعية التي تقدم إجابات عن 14 ألف سؤال في أبواب الفقه المختلفة مع إمكانية الوصول إلى متون الكتب الأصلية كاملة مع أهم المصطلحات وشروحها. وتفرد الموسوعة بطبيعة الحال الجانب الأكبر لمصادر الفقه الإمامي نظرا لشمولية واتساع نطاق فقه أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام). كما تشتمل على مصادر الفقه في المذاهب السنية الرئيسية الأربعة وهي الحنفي والشافعي والحنبلي والمالكي. والظاهرية نسبة على داود الظاهري وأبرز كتبه المسمى المحلى لابن حزم الأندلسي. أما مجموعة مصادر اللغة فأبرزها كتاب (العين) للخليل بن أحمد الفراهيدي واضع علم العروض و(الصحاح) لإسماعيل بن حماد الجوهري و(مجمع البحرين) للشيخ فخر الدين الطريحي و(تاج العروس) للسيد محمد الزبيدي و(النهاية) لابن الأثير و(لسان العرب) لابن منظور. وفي التاريخ هناك (فتوح البلدان) لابن يحيى البلاذري و(أخبار الزمان) للمسعودي. وفي الموسوعة دليل المؤلفات المستخدمة ككتاب (الفهرس) لابن النديم و(مرآة الكتب) للتبريزي بجانب قاموس الفقه الذي يشتمل على فهارس لكل الألفاظ المهمة في علم اللغة من المصطلحات والقواعد والأمكنة وغيرها. إضافة إلى كل ذلك هناك برنامج خاص عن (حياة العلماء) يشتمل على ترجمة مئات الشخصيات البارزة من علماء المسلمين على مدى القرون المختلفة.
|
||
|
استنكار وردود فعل شيعية غاضبة |
||
|
أثارت فتوى صادرة عن أحد كبار علماء الوهابية ردود فعل غاضبة لاعتبار صاحبها حوالي نصف المسلمين كفارا مشركين. وكانت الفتوى قد أصدرها عبد الله بن جبرين عضو هيئة كبار العلماء في السعودية والذي اعتبر في فتواه أن الشيعة كفار ولا يجوز صرف الزكاة للفقراء منهم. وبدا واضحا أن الفتوى وجهت ضد الشيعة الموالين لأهل البيت عليهم الصلاة والسلام والقاطن معظمهم في المنطقة الشرقية السعودية. وأبدت رابطة العلماء المسلمين في الغرب والتي تتخذ من نيويورك مقرا لها استنكارها لفتوى بن جبرين. وقالت في بيان لها تلقت (المنبر) نسخة منه: (ليست المرة الأولى التي يقدم الشيخ بن جبرين على تكفير الشيعة، فقد تطاول هذا المفتي مرارا وتكرارا على الشيعة وغيرهم من أبناء المسلمين معتمدا التلفيق في فتياه وقاصدا التفريق بين المسلمين). وزاد البيان: (كنا نأمل من الشيخ الالتقاء بعلماء الشيعة من السعوديين أو غيرهم ومحاورتهم في ما ينسب إليهم بدلاً من الرمي بلا دليل والقوة بلا برهان والفتيا بلا علم، وقد صح عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: من أفتى بدون علم أكبه الله على منخريه في نار جهنم). ودعت الرابطة السلطات السعودية لاتخاذ الإجراء اللازم على غرار ما اتخذته ضده حين وقف على جانب المنشقين على النظام في أعقاب حرب الخليج الثانية، وذكر البيان النتائج الوخيمة لاستمرار نهج التكفير داخل العربية السعودية وخارجها. كما طالبت الرابطة المسلمين كافة الوقوف بحزم أمام هذا النهج وخاصة الجامعات الإسلامية كالأزهر الشريف والحوزات العلمية في قم والنجف والشام والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، ومختلف المرجعيات السنية والشيعية. وعلى صعيد آخر؛ وجه أحد أبرز أساتذة الحوزة العلمية الزينبية رسالة إلى أحد مشايخ السنة ناشده فيها الرجوع عما تفوه به ضد الشيعة في برنامج تلفزيوني. وكان محمد عبد اللطيف الفرفور قد دافع في برنامجه الأسبوعي (الفقه الحضاري في الإسلام) عن صلاح الدين الأيوبي، واعتبر في معرض حديثه كل من يهاجمه بأنه مأجوراً وعميل للصهيونية، قائلا: (إن كل من يتهمونه مأجورون وعملاء للصهيونية، فلو كان صلاح الدين متهما وقطب الدين قطز متهما والصحابة متهمين فمن يبقى لنا؟ إن هؤلاء مأجورون وثقافتهم مهجنة وأنكم يا أخوة لو عرفتم تاريخهم لعرفتم حقيقتهم!). وقال حجة الإسلام والمسلمين الشيخ ناصر الأسدي في رسالته التي وجهها إلى الفرفور: (بالنسبة لصلاح الدين فقد صدر كتاب قبل عدة سنين تحت عنوان (صلاح الدين الأيوبي بين الفاطميين والعباسيين والصليبيين) وأثار ضجة حينها إلا أنني قرأته من الغلاف إلى الغلاف وقرأت أيضا الردود العدة عليه، وقرأت رد المؤلف على الردود، فوجدت المؤلف (السيد حسن الأمين) لم يتطرق إلا على الوثائق والحقائق التي أثبتها أعلام المؤرخين كابن الأثير، ولم ينقل من عند نفسه شيئا، وذلك على العكس من أكثر الذين ردوا عليه بالشعارات والتهويل والتطاول. يمكنكم مراجعة الكتاب لتتثبتوا من هذا القول، والمؤلف حي يرزق ومستعد للحوار بشأن موضوع الكتاب). ويشار إلى أن صلاح الدين الأيوبي تحيط بشخصيته جوانب سوداوية كثيرة إثر المذابح التي ارتكبها بحق الشيعة في مصر. وأضاف الأسدي: (أما بالنسبة إلى الصحابة؛ فلا أظنكم ترتضون مثل هذا الإطلاق والتعميم لأحد من أهل القبلة، فالصحابة حازوا شرف الصحبة وهذا مالا ينكره أحد، إلا أنهم بشر كغيرهم، بل زل بعضهم عن الصراط حتى لعن بعضهم بعضا وضرب بعضهم بعضا كما حدث لعمار رضوان الله عليه، وأقصى بعضهم بعضا كما حدث لأبي ذر رضوان الله عليه، وسل بعضهم سيف البغي على رقاب بعض بعد إبرام عقد البيعة مكررا، وضرب بعضهم بنظام الشورى عرض الجدار وحوّل خلافة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى ملك عضوض قيصري وكسروي، وقس على ذلك مئات الحوادث البعيدة عن أوليات الشريعة الإسلامية المقدسة، ولذا فالصحابة منهم المستقيم على الطريقة العادل المجاهد ومنهم غير ذلك. وفي كتاب الله العزيز؛ وفي سور التوبة والحجرات والأحزاب والمنافقون، تجد آياتها تنطق بصراحة بأن الصحابة ليسوا جميعا على المستوى الإيماني والالتزام الشرعي المطلوب، كما أن هناك أحاديث صريحة في الصحيحين (البخاري ومسلم) حول ذلك). وكان للشيخ الأسدي وقفة تجاه اتهام الفرفور الشيعة بأن ثقافتهم مهجنة، إذ قال في رسالته: (وأما أن ثقافتهم مهجنة؛ وقد أكدتم على ذلك مرتين؛ فالواقع أن ثقافتهم خاضعة لضوابط علمية متقنة غاية الإتقان لئلا تنحرف عن خط الكتاب والسنة والإجماع والعقل، وقد صح عندهم أن (ما خالف كتاب الله فاضربوا به عرض الجدار) وما في معناه من النصوص والقواعد. وثقافتهم مستقاة من منابع أهل البيت عليهم أفضل الصلاة وأزكى السلام ورجالات مدرستهم الأصيلة (...) هذا عصر الانفتاح والحوار ووسائل الاتصال السريع فما أجدر بعلماء الإسلام الأعلام أن يطلعوا على أفكار الآخرين ويفتحوا باب الحوار على مصراعيه مع من يخالفهم الرأي ويشاركهم الهدف من مختلف المذاهب الإسلامية، فتاريخنا الإسلامي مشرق على هذا الصعيد، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يستقبل رجال الطوائف والأديان ويحاور علماءهم ولقد جمع العلامة الطبرسي صاحب تفسير مجمع البيان محاوراته (صلى الله عليه وآله وسلم) في كتابه القيم المعنون بالاحتجاج. وكان المؤمنون على مدار التاريخ يعتمدون أسلوب الحوار وقد أثبت ربنا تبارك وتعالى ذلك في سورة الكهف المباركة إذ قال عز من قائل: (وقال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب).. فالكافر (صاحبه) لا عدوه ولا خصمه، والمؤمن (يحاوره) لا يقاطعه ولا يتجاوزه ولا يزدريه ولا يحاربه).
|
||