الفهرس

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 
 

قاوموا بسلاح الإعلام.. فأميركا تحاربنا به الآن  |  عند ما رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) واصبحت شيعية!

صفحة مفتوحة لقراء (المنبر). التحقق من هوية المرسل شرط أساسي للنشر فيها.

قاوموا بسلاح الإعلام.. فأميركا تحاربنا به الآن

 

رسالة من: محمد شاكر حاجية

اولا اريد ان اشكر من شارك وساهم في انجاح هذا المشروع الرائع واريد ان اخص بالشكر السيد رئيس التحرير والأخوان في هذه المجلة الرائعة التي انارت كل بيت اسلامي في هذا العالم الذي اظلم بوجود تلك الوسائل الأعلامية بانواعها التي لا تكف عن هدم وتخريب الأسلام وتشويه صورة الأيمان. واشكر هيئة خدام المهدي عجل الله تالى فرجه الشريف التي لا يغمض لأعضائها عين للدفاع عن الأسلام وخاصة المذهب الشيعي الذي ارادوا ان يطفئوا نوره عن العالم ولكن بهمة المخلصين وفضل هذه المجلة المباركة اتيح للعالم التعرف على المذهب وانا اشد على اياديكم البيضاء الممدودة بالخثير والعطاء دائما.

عند قراءتي لهذة المجلة الرائعة وقراءة مواضيعها الهامة والجميلة احببت ان اشارك اخواني واخواتي قراء وأعضاء المجلة ببعض الأفكار والمواضيع واردت أن اسلط الضوء على الأعلام الغربي وغزو الأفكار الغربية عالمنا الأسلامي. كلنا نعرف بان الغرب وخاصة امريكا لها مصالح، وللوصول الى هذه المصالح يستخدمون كل انواع الأسلحة سواء كانت حربية او فكرية او اعلامية. فالدولة الشيوعية مثل روسيا التي هي سابقا قطب الاتحاد السوفيتي؛ كانت هي القوى العظمى المتصدية للغرب وخاصة امريكا وهذه القوة كانت تشكل خطرا على مصلحة امريكا وكما ذكرت بان امريكا تجازف بكل شئ للوصول الى مصالحها ولكن لا يمكن الوصول الى تلك المصلحة بواسطة الحرب مع الأتحاد السوفيتي فاستخدمت الحرب الكلامية وهي ما تسمى بالحرب الباردة وايضا استخدمت في تلك الحرب اقوى الأسلحة تدميرا وهي الأسلحة الفكرية والأعلامية فبواسطة تلك الأسلحة استطاعت امريكا هدم جدار القوة في الأتحاد السوفيتي وتفكيك الأتحاد. عندما زال ذلك العائق الذي كان يهدد امريكا لم تبق قوة على وجه الأرض تقف في وجه امريكا المسيطرة فبحثت امريكا عن قوى اخرى فلم تجد الا الأسلام ومن هنا جندت امريكا جنودا للقضاء على الأسلام وعملت المستحيل ولم تستطع، فلم يرى قياديوها خيارا آخر الا الأسلحة الفكرية والأعلامية. فباسم الأنفتاح على العالم والعلم والتقنية استطاعوا ان يدخلوا سمومهم الفتاكة في الأمة الأسلامية فكما ترون الأجهزة الفضائية وهي بالحقيقة فضائحية وما تبث الينا ليلا ونهارا من سموم ومدمرة وهي تقصد بها قتل العقول الأسلامية وتشويشها. فنصيحة يا اخواني واخواتي بان نقف صفا واحدا امام قوى الأستكبا رونمنع السيطرة الأوروبية والأمريكية من النيل من شبابنا فلا نستسلم لهم بالتخلي عن ديننا. فهذا الزمان زمان كثر فيه الطغاة والفسقة فلا نجد من الأسلام الا اسمه ومن القرآن الا رسمه والمساجد معمورة بالآذان وقلوبنا خالية من الأيمان! يا اخواني فلنتمسك بديننا ولنحاسب انفسنا ولا تاخذوا الدنيا لهوا. هذا واستودعكم الله تعالى واترككم في رحمته وعنايته، وفقكم الله لما فيه خير هذه الأمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

   

عند ما رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) واصبحت شيعية!  أعلى

 

رسالة من: س.م (ام عبد العزيز)

إن اقوى صراع هو الصراع مع النفس، فإن الصراع مع الآخرين ينتهي بالابتعاد عنهم أما مع النفس فلا نسطيع الفرار منه لأننا نعيش معها دائما وأبدا مادامت الروح في الجسد، أقول ذلك لأنني عشت ذلك الصراع تحت عنوان: أين الحق؟! أين ذلك الطريق؟! أين المغيث الذي يمسك بيدي إلى بداية الطريق؟! فأنا فتاة أعيش في أسرة تعتنق المذهب السني ولم أشعر يوما بوجود الفرق بين المذاهب السني ولم أشعر يوما بوجود الفرق بين المذاهب وكانت والدتي قد نشأت في أسرة شيعية ولكن بسبب زواجها من والدي وهي صغيرة السن وابتعادها عن أهلها بسبب ظروف خاصة لم تتعمق بمذهبها ولكن كانت تتردد على المجالس الحسينية وكنت أنا الوحيدة من بين أخوتي التي أذهب معها إلى هذه المجالس ولا أعرف السبب، ربما اراد الله أن يزرع في قلبي حب أهل البيت صلوات الله عليهم رحمة منه.

وفي ترددي على هذه المجالس كنت أشعر بمتعة غريبة لم أنسها إلى الآن، ولكنني كبرت وابتعدت عن هذه المجالس لابتعاد أمي عنها وذلك ربما بسبب البيئة التي تحيط بنا وتعرفها على جيران يتبعون المذهب السني ومرت السنون إلى أن تزوجت من رجل شيعي وافق أهلي على زواجي منه بسبب أخلاقه الجيدة وعشت معه وأنا ما زلت لا أفرق بين المذهبين وهو لم يحاول إجباري على مذهبه بل تركني أفكر بمفردي مع توضح أصول مذهبه لي من باب العلم والمعرفة فقط وكان هدفه أن يقربني تدريجيا.. وعندها بدأت نفسي تحتار لتساؤلها ما الفرق بين المذهبين؟! ما هو المذهب الصحيح؟ وبدأت أقرأ عن مذهب أهل البيت عليهم السلام وعرفت بعض الحقائق التي أخذتني على عالم آخر.. عالم جديد لم اره من قبل.

وهنا بدأ الصراع مع النفس.. صراع لم تشهده نفسي من قبل.. صراع جعلني أشعر وكأن روحي تنتزع من جسدي وذلك ربما يرجع لصعوبة اقتناعي بأي شيء في حياتي إلا بعد تفكير وأدلة تثبت حقيقة ذلك الشيء.. كما كان قاسياًً ذلك الشعور، لقد أحسست وكأنني ضائعة في الطريق وليس من معين ولكن في لحظتها تذكرت الله لأنه خير معين ودعوته بأن ينقذني من ذلك الصراع فاستجيبت دعوتي ورأيت ريا في المنام رحمة من الله ليوضح لي الطريق الصحيح.. فلقد رأيت بأنني دخلت مسجد اسقفه أخضر ورأيت الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يستقبل القبلة والحسن (عليه السلام) عن يمينه والحسين (عليه السلام) عن شماله وهو يقول لي اتبعوا هذين وصلوا وراءهما، واستيقظت وأنا أشعر براحة لأنني عرفت الطريق.. الطريق إلى النور والهداية، وبعدها بدأ مشواري مع التشيع وكثرت رؤياي بالمنام لأهل البيت وتبشيراتهم وتحذيراتهم لي لبعض الأمور، وبعدها بدأت اقرأ الكتب التي توضح لي أصول ذلك المذهب وحمدت الله كثيراً على رحمته لي لتنوير طريقي وتذكرت رؤيا رأيتها في صغري وهي بأنني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والنور يشع من وجهه وهو يبتسم لي ويقول: أنت طيبة والله يحبك...

نعم إن قوله صدق، فالله بمحبتهِ لي وضعني في ذلك الطريق الذي أ؛مده عليه دائما لأنني سلكته قبل فوات الأوان. وبعدها حاولت جاهدة لاقناعمنحولي بحقيقة هذا المذهب والدفاع عنه فتعرضت إلى مناقشات ومنازعات عذبتني في البداية واعتدتعليها في النهاية، وإلى الآن أحاول إقناع من حولي بالدخول فيمذهب الأطهاروها أنا أدعو الله أن يعينني على ذلك.. والآن أعيش بحلاوة حب أهل البيت الذي هو متعة في حياتي.. ويصعب على أن أرى أقرب الناس محرومين من ذلك الحب وليس بيدي إلا أن أدعولهم برحمة من الله عليهم كما رحمت من قبل.

ومن حبي لأهل البيت عبرت عن ذلك الحب بكلمات وهي:

حبكم سر حياتي

كالمتعة في حلاوة الايمان

كلامكم نور في الظلمات

يسندني في مواجهة الصعاب

يا حسرة قلبي على عظيم مصائبكم

فإنها تصغر كل معاناة

إن في زيارتكم

راحة تنسيني كل عذاب

إن المحروم من حبكم

لا يذوق طعم الحياة

فإن الحياة بدون ذكراكم

كالعلم بدون علماء

إن الغافل عن قدركم كالجاهل

الذي يضيع بين صفحات الكتاب

يا حسرتي على من حولي

إذا جاء أجلهم وهم في ضلال

ليتهم يعلمون ما علمته

عن سادتي ونفع الشفاعة

حمدت الله كثيرا

علىالولاية قبل الممات

فإنها رحمة من الخالق

على عبده في لحظة الضياع

دعوت الله أن يساندني

في إنقاذهم من جهلهم عن الولاية

وكل ذلك هداية

من الله لمن يسعى للبحث والاجتهاد

ومن المواقف التي لمست فيها بركات أهل البيت هي عند سفري لزيارة الإمام الحسين (عليه السلام)، فعندما وصلت إلى الحدود للتفتيش طلب مني المفتش أن أفتح حقيبتي لكي يفتشها وكانت حقيبتي من النوع الذي لا يمكن فتحه إلا بإدخال أرقام سرية، وكنت قد نسيت هذه الأرقام! وحاولت معه فتحها بشتى الطرق وفشلنا، فقلت له ما العمل الآن؟ قال لي إنها مشكلتك تصرفي فلا بد أن أفتشها، فحاولت استمالته لإعذاري فقال: لا طريقة إلا كسرها! فقلت له: حسنا إكسرها، فقال: يجب أن ننتظر العامل الذي لديه أداة لكسرها، فانتظرنا ولم نجده وطال الانتظار فأحسست باليأس والحيرة في أمري وكانت تراودني أسئلة لا أجد لها ردا ومنها: ماذا بشأن الأصدقاء الذين ينتظرونني على الحدود وقلقهم عليَّ؟.. إلى متى سأنتظر حائرة لا معين لي، وفي اللحظة نفسها وبينما كنت أكرر المحاولات لفتح الحقيبة تذكرت سيدي ومولاي الإمام الحسين فبدأتُ أتوسل به وأقول له: يا سيدي يا حسين لقد جئت إليك زائرة فلا تخذلني وساعدني في هذه المشكلة وأنا متأكدة من أنك تسمعني وتعلم نيتي فرجائي أن تخرجني من هذا الموقف. وفجأة وأنا أحاول فتحها ضغطت على موضع الفتح فكانت المفاجأة! وظهرت بركات الإمام الحسين صلوات الله عليه واستجاب لطلبي.. فقد فتحت ببساطة ولحظتها صرخت بدون إدراك وأنا أنادي المفتش.. لقد فتحت! لقد فتحت! هيا فتشها فنظر إليها وهو يبتسم وعليه علامات التعجب وتمنى أن يسألني عن كيفية فتحها ووددت لو أجيبه عن سبب فتحها هل أقول له إنها بركات الحسين؟.. هل سيقتنع بذلك؟.. فلهذا ترددت في الكلام وذهبت سريعا إلى الأصدقاء الذين ينتظرونني بقلق.. وأنا في عجلة من أمري لكي أذهب لزيارة الحسين روحي فداه لأبكي عنده وأشكره على بركاته علي.

الحمد لله الذي بصرني بطريق الهداية بنور أهل العصمة والطهارة عليهم الصلاة والسلام.

 

   

أعلى