|
|
|
الساحة الإسلامية تفقد الشيخ المجاهد.. الثائر | الشيخ المالكي ينتقد إيران لتهجيرها اللاجئين العراقيين والأفغان | الإعلان عن انطلاق موقع المعصومين الأربعة عشر(ع) |
|
استنكار واحتجاجات من الشيعة (الذين أصبحوا غرباء في وطنهم)! السلطات الإيرانية تعتقل منظمي مجلس عزاء للمحسن السقط! (عليه الصلاة والسلام) |
||
|
قم المقدسة - خاص: أقدمت أجهزة المخابرات الإيرانية على اعتقال منظمي مجلس عزاء كبير كان مزمعا إقامته في قم المقدسة لمناسبة ذكرى استشهاد مولانا محسن بن علي السقط عليهما الصلاة والسلام في الثاني من شهر ربيع الأول الفائت. ووسط ذهول شعبي بالغ قامت وحدات من قوات مكافحة الشغب تعاضدها عناصر المخابرات (إطلاعات) باقتحام مسجد الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام الواقع في بازار قم حيث أوقفت فعاليات المجلس واعتقلت منظميه وهم السيد علي هرندي الأصفهاني، والسيد محمد جدّا، والسيدين حسن و حسين الصدر نجلا آية الله العلامة السيد علي الصدر. وجري اقتيادٍ المعتقلين إلى مركز للتحقيق حيث استجوبوا وحققّ معهم لأكثر من خمس ساعات قام خلالها مسؤول التحقيق بالاعتداء بالضرب على السيد حسين الصدر. وعلم أن السيد حسين الصدر خاطب مسؤول التحقيق بالقول: (اتضربنى وأنا ابن الزهراء؟! أتضيربني لأنني أقمت عزاء لإحياء مظلومية الزهراء وسيدنا محسن السقط؟! لا بأس.. اضربني فربما أواسي محسنا والزهراء بهذا). وابلغ المسؤول الأمني المعتقلين بأن قضية كسر الضلع وسقوط محسن عليه السلام بات ذكرها ممنوعا بأمر من مكتب مرشد الثورة لئلا يثير ذلك الجانب السني، باعتبار أن مجرد إحياء هذه القضية يعني إدانة للشيخين. وطلب المسؤول من المنظمين جمع آلاف الكتب والنشراتالتي وزعوها لهذه المناسبة ولما رفض السيد حسين الصدر انفعل المسؤول واعتدى عليه بالضرب، وهدده - إن لم يفعل ما أمره به - بدبلجة شريط صوتي يحتوي على مكالمات مزورة بينه وبين إحدى الساقطات ونشره في أوساط المجتمع بهدف تشويه سمعته ومحاكمته بتهمة الفحشاء. ورحّلت أجهزة المخابرات السيد حسين الصدر إلى مدينة (سارى) الواقعة في شمال إيران عقابا له. وتفيد مصادر (المنبر) أن الاحتفال التأبيني الكبير كان قد سبقته دعاية مكثفة في أرجاء قم المقدسة بغرض إحياء مظلومية محسن السقط بن الزهراء صلوات الله عليهما، الذي أسقط من رحم أمه مقتولا بين الحائط والباب بينما كانت الزهراء تمنع انقلابيي السقيفة من اقتحام منزلها بعد وفاة أبيها صلى الله عليه وآله وسلم لأخذ البيعة عنوة منها ومن بعلها عليه الصلاة والسلام. وأوضحت المصادر أن المنظمين قاموا بإعداد وتعليق مئة وثلاثين لافتة تتناسب والذكرى في مختلف شوارع قم تحت عناوين (لماذا قتلوا محسنا؟!) و(لا نوالي من قتل محسنا أبدا) و(يا مولانا يا محسن بن علي.. بأي ذنب قتلت؟!). وكان المنظمون قد استحصلوا إذنا من بلدية المدينة بتعليق اللافتات. غير أن عناصر المخابرات قامت بعد يوم من نصب اللافتات بمصادرتها، الأمر الذي دفع المنظمين إلى الاعتراض لدى رئيس البلدية، غير أن الأخير أبلغهم بأنه ليس في وسعه القيام بأي تصرف كون الموضوع قد وقع تحت يد أجهزة المخابرات. وأضافت المصادر أن التصرف المتعسف الذي اتبعته أجهزة المخابرات ضد المؤمنين الساعين إلى إحياء مظلومية أهل البيت عليهم الصلاة والسلام لقي احتجاجا من عدد من كبار الشخصيات العلمية في قم المقدسة، وقد أجريت اتصالات مع زير الأمن الإيراني لإبداء الاعتراض على ما وقع من اضطهاد على العلماء والمؤمنين، وأبلغ الوزير بأن آية الله العظمى الشيخ حسين الوحيد الخراسانى كان ممن شجع على إقامة مجلس العزاء بنفسه، غير ن الوزير رد على المحتجين بقوله: (إنها أوامر القائد). وأبدت أوساط علمية غضبها من الإجراءات التعسفية التي تتبعها السلطات الإيرانية محاباة للجانب السني، مؤكدة أن هذه الإجراءات مخالفة للشرع الحنيف وغير مرضية عند مقام الأئمة الأطهار عليهم الصلاة والسلام. وحذرت الأوساط من مغبة الاستمرار في هذه السياسة التي يراد منها دفن مظلومية أهل البيت عليهم السلام والسكوت عن جرائم الظالمين التي ارتكبت بحقهم، موضحة أن هذا هوما يفتح الباب لإلغاء مرتكزات العقيدة القائمة على التولي والتبري من أجل المصلحة السياسية، وهذا ما يعني بدء مرحلة تسييس الدين التي بدأت فعلا منذ عقدين. وذكرت الأوساط أن هذه السياسة التي تنتهجها السلطات الإيرانية هي التي أدت إلى تحول جمع من أبناء إيران إلى المذهب السني، بعد ما أوقفت السلطات جهودا كان تهدف إلى الحفاظ على هوية التشيع المبنية على كشف حقائق مظلومية أهل البيت عليهم السلام باستمرار، حتى أن مدينة (إيران شهر) الواقعة في محافظة سيستان جنوب شرق إيران كانت نسبة الشيعة فيها قبل الثورة 80% أما الآن فقد قلت النسبة لتصبح 30% لتكون الأغلبية سنية بواقع 68% من مجموع السكان حاليا. وهذه إحدى نتائج هذه السياسة المصلحية. وبينت الأوساط أن القائمين على رسم هذه السياسة يظنون أن السكوت عن جرائم الخلفاء والسلاطين يمكن له أن يعزز من تأييد السنة للمواقف السياسية التي يتخذها النظام، وأن هذه السياسة هي محصلة الشعور بالانهمزامية التي سرت في الأوساط القيادية الإيرانية. غلا أن باحثين متخصصين يرجعون تطبيق السلطات الإيرانية هذه السياسة إلى خطه محكمة تتعدى الحدود الإقليمية وتستهدف جوهر التشيع باعتباره يمثل الخطر الأول بالنسبة على الدوائر الاستعمارية. ولفتت الأوساط العلمية إلى أن من يضطهدون شيعة الزهراء صلوات الله عليها ويضربون أبناءها ويعتدون علي مواليها لمجرد أنهم أحيوا ذكرى جنينها السقط عليه السلام وظلامات عترتها؛ سيقع عليهم العقاب الإلهي في الدنيا قبل الآخرة، وعليهم أخيرا بأن يتأهبوا لحساب عسير لأن الزهراء سلام الله عليها ستكون خصمهم يوم القيامة. وفي موضوع ذي صلة؛ فوجئت الأوساط الدينية والشعبية المختلفة بسماح وزارة الإرشاد في الجمهورية الإيرانية بطبع كتاب للفرقة الوهابية يسيء فيه مؤلفه إلى الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام ويزعم فيه أنها لم تستشهد ولم يجرما جرى عليها في حادثة الباب والمسمار. وقد جرى توزيع الكتاب بشكل مكثف في مدينة (زاهدان) الإيرانية المتاخمة للحدود الباكستانية. وعمد مؤلف كتاب (فاطمة الزهراء من الولادة وحتى أسطورةٍ الشهادة) بسوق الأدلة بشكل منقوص ومعكوس تماما، متبعا أسلوب طمس وإخفاء جوانب الحقائق التي لازمت وقائع الأحداث والروايات التي تتصل بها، وإظهار القسم أو الجانب الآخر من الحدث الذي يخدم الأغراض التي تتمشى ومصلحة القوى والفئات المغرضة والمتآمرة على الدين والتاريخ. وفي سياق موجة التعبير عن الاعتراض والشجب التي تسود أجواء الشارع أفادت الأنباء أن وفدا من المؤمنين التقى ببعض مراجع التقليد في قم المقدسة طالبا وضع حد لتصرفات أجهزة المخابرات الإيرانية، التي تتعامل بازدواجية واضحة، إذ تسمح للوهابيين بطبع كتبهم المسيئة للمعصومين الأبرار عليهم الصلاة والسلام، بينما تمنع كتبا أخرى مثل (ليالي بيشاور) و(عقد الدرر) التي تتحدث عن حقائق التاريخ وتفضح ظلمة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام. هذا في وقت يفترض فيه أن يحمي النظام الإسلامي التشيع لا أن يحاربه. وطرح المؤمنون أنه إذا كان النظام مصرا على السماح بطباعة هذه الكتب وإفساح المجال للوهابين لممارسة نشاطهم القوي المتنامي في السنوات الأخيرة بهدف تغيير عقيدة المؤمنين، فإنهم يشترطون على الأقل أن يعامل شيعة أهل البيت عليهم السلام بالمعاملة ذاتها، فيسمح لهم بإقامة مجالس العزاء بكل حرية في وطنهم الشيعي الذي أصبحوا غرباء فيه.
|
||
|
علم من أعلام الجهاد ضد النظام البعثي |
||
|
قم المقدسة - خاص:
وشارك في مراسم تشييع الفقيد جمع من علماء الدين وأساتذة وطلبة الحوزات العلمية، إلى جانب جمهور غفير من المؤمنين، ثم ووري جثمانه الطاهر الثرى في قم، بعد أن اقام المرجع الدينيى الأعلى الإمام الشيرازي الصلاة عليه. وأقيمت مجالس الفاتحة والتأبين فيعدة مدن وعواصم، فيما نعته القيادات العلمائية والشخصيات الإسلامية في بلدان إسلامية مختلفة.
وإثر قمع الانتفاضة اضطر الشيخ المجاهد إلى الهجرة مع عائلته وعدد من أنصاره إلى إيران سرا عبر أهوار جنوب العراق، ثم استقر في مدينة قم المقدسة، وعمل في جهاز المرجعية العليا إلى أن وافاه الأجل رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته مع محمد وآله عليهم والسلام.
|
||
|
مراقبون اعتبروا لتهجير دليلا على شعاراتية (ولاية أمر المسلمين) وإقليميتها
الشيخ المالكي ينتقد إيران لتهجيرها اللاجئين العراقيين والأفغان
|
|
|
|
قم المقدسة - خاص:
وأصدر الشيخ الدكتور فاضل المالكي بياناً اعترض فيه على السلطات الإيرانية لإقدامها على تهجير العراقيين والأفغان الذين يعانون من اضطهاد بالغ يستهدف تهجيرهم وإعادتهم إلى جحيمي النظامين البعثي في العراق؛ والطالباني في أفغانستان. وذكر المالكي بدور الشعب العراقي في نصرة الثورة في إيران، منذ سنوات انتصارها ألأولى حتى اليوم، لاسيما وقوفهم إلى جانب أشقائهم الإيرانيين في جبهات الحرب العراقية - الإيرانية - ضد النظام البعثي وتقديمهم الأموال والدماء وقوافل الشهداء والجرحى من طوابير المجاهدين الذين هبوا لنصرة الثورة والدولة الإسلامية. وتساءل المالكي: (أفبعد كل هذا البذل والعطاء والتفاني والوفاء، ألا يحق لشعب وفيّ كهذا أن يعامل معاملة المواطنين في هذه البلاد لا معاملة الأجانب؟! فكيف وقد صدمنا - اخيراً - بأنباء محزنة تحكي عن اتخاذ جملة إجراءات غريبة في إيران الإسلام ضد أبناء شعبنا العراقي المظلوم والمشرد - والأخوان الأفغان - كذلك، تستهدف مضايقتهم وحرمائهم من حق العمل ومحاصرتهم في مصادر رزقهم واضطرارهم إلى ما لا تحمد عقباه في الدنيا والدين، وهذا لعمري هو الجفاء لإخوان الوفاء، ولقد سبق لنا أن حذرنا من مثل هذه الممارسات غير اللائقة في حديثنا في الحسينية النجفية في مدينة قم المقدسة في ليله النصف من شعبان المعظم عام 1420 للهجرة، وخطابنا الآخر في حسينية المعيري بمنطقة دولت آباد طهران في منتصف شعبان عام 1421 للهجرة، وكذلك في حديثنا ليلة الغدير الأغرقي 18 ذي الحجة من العام نفسه (...) ليت شعري ما عسى ان توفر مضايقات العراقيين وكسر قلوبهم على الأخوة الإيرانيين من فرص العمل؟! وهل يعد ذلك حسما للمشكلة أم حلا للمشاكل الأخرى؟! فلا مشكلة العمل حلت بالتمام ولا قلوب المحبين حفظت بسلام! (...) لو فرضنا أن هذه المضايقات التي ولدت إحراجا لغير الإيرانيين سببت انفراجا لبعض الإيرانيين، لكن ما عسى أن يعود به ذلك بالنفع عليهم؟! وما قيمته مقابل ما يرد عليهم من المحاذير المعنوية والمادية المترتبة على هذه المضايقات؟!). وفي ختام بيانه دعا الشيخ المالكي قيادات الجمهورية الإيرانية بمختلف مراتبها الدينية والسياسية على ضرورة الأخذ بمعاناة أبناء شعب العراق عامة وشيعته خاصة، ومنهم بالذات المهجرين، واعتبارمظلوميتهم وإنصافهم وتقديم ما أمكن من العون والمساندة لهم، تخفيفا عن آلامهم ومحنتهم، وكذا الحال بالنسبة لأمثالهم من اللاجئين الأفغان وغيرهم الذين يعانون من التهجير الظالم نفسه في وقت قد جاءوا فيه يستصرخون إخوانهم المؤمنين لإنقاذهم من نظام طالبان الذي يستهدف قتل كل من يشهد بأن عليا ولي الله. وضمن الإطار ذاته؛ اعتبر مراقبون أن (هذه الحملة التي تقوم بها السلطات الإيرانية تعد دليلا بارزا على أن تطبيق الشريعة الإسلامية ليس سوى شعارا يخالفه التطبيق. لأن الشريعة توجب إجارة المستجير وحمايته، حتى ولو كان كافرا، فكيف بمن يعتقد بولاية أهل بيت النبوة عليهم الصلاة والسلام)؟! وألمح المراقبون إلى أن هذا التهجير (عدا عن كونه يعيد هؤلاء البؤساء إلى الظلمة الذين فروا منهم، فإنه يؤكد إقليمية النظام الإيراني لا شموليته لكل المسلمين، وهي السمة التي تحاول الحكومة الإيرانية الظهور بمظهرها عند ما ركبت لقب (ولي أمر المسلمين) على قيادتها، إذ لو كان هذا اللقب له ما يطابقه على أرض الواقع لما تعرّض أحد من (المسلمين) إلى ما يتعرض إليه الآن العراقيون والأفغان من ظلم واضطهاد أتاهم من البلاد التي لجؤوا إليها وهم يعتقدون بأنهم سيجدون اليد التي تنصرهم وتعاونهم باعتبارها حملت راية (الدفاع عن المظلومين والمستضعفين في الأرض) غير أن هؤلاء تبين لهم أن هذا الادعاء وذاك اللقب لا يدخلان إلا ضمن نطاق الشعارات السياسية الزائفة، تماما كما لجأ العراقيون من رئيس يدعي أنه (عبد الله المؤمن المجاهد)! وكما لجأ الأفغان من حاكم يزعم أنه (أمير المؤمنين الملا عمر)!
|
||
|
الأول من نوعه على مستوى المواقع الشيعية في الانترنت |
|
|
|
بيروت - أكرم سعيد:
في هذا الوقت وتسايراً مع عجلة الزمن السريعة، والحذو كسائر المؤسسات ومراكز الفكر والأوساط الثقافية، وعلى ضوء مسعى بعض من رواد العمل العقائدي والثقافي الإسلامي والمهتمين بنّهج وسيرة أئمة أهل البيت الأطهار من آل النبي المختار محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، ولدت فكرة إنشاء موقع تكاملي ضخم على الإنترنت، يتم عبره نشر كل ما يتصل بالعقيدة الإسلامية والرسالة المحمدية من منظر أهل البيت عليهم السلام، وكذا حياتهم وسيرتهم وجهادهم ونهجهم وتراثهم التاريخي العظيم، وانعكاسات كل ذلك على مسيرةٍ التاريخ الإسلامي بمختلف مراحله على امتداد الـ 14 قرنا الماضية، وآثارها في حياة الأمة المسلمة، لا سيما أتباع المذهب الشعي الذين يمثلون الامتداد الولائي والمشايع والمناصر لآل البيت الأطهار عليهم الصلاة والسلام. وقد أعلن عن افتتاح الموقع الإلكتروني تحت مسمى (موقع المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام - 14masom.com). ومن أبوابه: 1 - باب حياة المعصومين الأربعة عشر: ويتضمن بحوثا ودراسات وافية وهامة عن كل ما يتصل بجوانب حياة الرسول الاعظم وأهل بيته الاطهار عليهم السلام، ومعلومات مفصلة ومجدولة عن تواريخ ولاداتهم وأما كنها، وأنسابهم وزوجاتهم وأبنائهم ومراحل نشأتهم ودراساتهم. 2 - باب سيرة الأربعة عشر: ويتضمن لمحات مضيئة وقبسات مختارة من واحة الأخلاق الإسلامية النبيلة والقيم والمثل الإنسانية العليا التي أتصف بها آل البيت المحمدي - العلوي - الحسيني المبارك، ومزايا السلوك والتعايش الذي رافق مسيرة حياتهم الشريفة مع سائر طبقات الأمة، لا سيما الشرائح الفقيرة والمستضعفة منها على وجه التحديد. كما يتضمن الباب جوانب من قصص ومآثر خالدة من سيرة المعصومين، مع جملة من آيات القرآن الكريم التي نزلت بشانهم، وكذلك جمل من الأحاديث النبوية الشريف ووصايا وأقوال الأئمة عليهم السلام ذاتهم، والتي تصب بمدلولاتها وعناوينها ومقاصدها في كيفية بناء المجتمع الإسلامي السليم القائم على ركائز الإيمان والتقوى والأخلاق الفاضلة والتكافل والتضامن والانسجام على صعيد الفرد والأسرة والأمة. وتتميز البحوث بالرؤية العصرية لسيرة أهل البيت عليهم السلام، وربط واقعهم وفكرهم ومنهجيتهم بالواقع المعاش، مواكبة التطور والتقدم في عالم السرعة والتكنولوجيا. وهذه الابواب في تحديث مستمر. 3 - باب الحديث الشريف. وهو يتضمن البحوث التى تتناول الحديث النبوي الشريف، ومايتعلق به من بحوث ودراسات. 4 - باب إضافي خاص يتفرع إلى أربعة أبواب فرعية، تتضمن كل منها مايلي: أ - باب حياة وسيرة سيدنا أبي الفضل العباس بن علي بن ابي طالب عليهما السلام. ب - باب حياة و سيرة عقيلة بني هاشم الحوراء زينب بنت علي بن ابي طالب عليهما السلام. ج - باب حياة وسيرة أبناء المعصومين الأربعة عشر. د - باب حياة و سيرة زوجات وأبناء النبي الأكرم وهل بيته (عليهم السلام). 5 - باب أخبار الشيعة في العالم: وهو ما ينفرد به الموقع بين كل المواقع العربية الشيعية عبر مراسلي الموقع في مختلف بقاع العالم لتغطية آخر الاحداث والمستجدات ضمن الدائرة الإمامية، ويتضمن تحديثا يوميا وهو أحد الضرورات الهامة التي تهم معارف شؤون المسلم المؤمن على العموم، والشيعي على وجه الخصوص، إذ يتولى الموقع تغطية كل ما أمكن من الوقائع والأحداث والتطورات الحاصلة على طول وعرض ساحة العالم الإسلامي والعالم الشيعي بشكل خاص بكل ما يشهده من قضايا مصيرية وأزمات قائمة ومناسبات ومؤتمرات، وما يهم للأمة في مختلف الجوانب الحيوية: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. 6 - باب العقائد الإمامية: ويتضمن استعراضات منتخبة لخلاصة المفاهيم والمبادئ العقائدية التي تتصل بفقه وعلوم أئمة البيت عليهم السلام، وما أنتجته مدرستهم التاريخية المقدسة، والمتوارثة بمعارفها عنهم، وفي باب (العقائدية) فصل تحت عنوان شبهات وردود، والذي يستعرض ذكر الشبهات التي ترد على العقائد الامامية والاجابة على كل الشبهات وذكر الرد المنطقي المناسب المستقى من الكتاب والسنة، ويتضمن ملف العقائد إثارات عقائدية أيضا. وإضافة لذلك فإن المواقع يستعرض عبر بئه المتواصل يوميا خلاصات لأبرزمؤلفات العلماء والفقهاء والمفسرين والمفكرين والبحاثة وغيرهم في ميدان العقائد وعلوم الشريعة والعلوم القرآنية، وكل ما يتعلق بالمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام. 7 - باب لقاء الشهر: ويتضمن استضافة الموقع لشخصيات دينية وفكرية وثقافية بارزة، إسلامية وغير إسلامية، وممن تهتم بجانب الفكر والتاريخ الإسلامي وقضية أئمة أهل البيت المحمدي، من قبيل المسيحي الأستاذ الأديب جورج جرداق، والكاتب الباحث أنطون بارا وغيرهما. 8 - باب خبر وتعليق: ويتناول عرض رؤية الموقع وتعليقه على بعض الأخبار المثيرة والحساسة التي تتصل بالشأن الإسلامي والأئمة المعصومين والطائفة الشيعية في العالم. 9 - باب مجلة أعلام التقى: وهي المجلة الخاصة بالموقع، وتتناول عبر سطور صفحاتها حياة المعصومين ودورهم في بناء وترسيخ قيم الحياة الإسلامية وتحديد أطرها العقائدية والسياسية والاجتماعية. 10 - باب وحهة نظر: وتتناول مواضيع مستجدة مختلفة الجوانب، تتصل بأهل البيت وهي قابلة لنقاش والحوار المتبادل والجدل العلمي الموزون. وذلك من اجل افساح المجال للرأي الأخر. 11 - باب استطلاعات: ويشتمل على عكس القراءات والاستطلاعات المستخلصة من الجولات الميدانية التي يقوم بها المختصون في الموقع للأماكن والمواقع والآثار والمقامات المقدسة لأهل البيت، وبعد تدوينها في تقارير تفصيلية ومصورة. 12 - باب مكتبة الموقع: وهي تضم كتبا قيمة وسلسلة دراسات وبحوث لمختلف الكتاب والعاملين في مجال البحث والتحقيق والنشر في ميدان علوم وتراث أهل البيت صلوات الله عليهم. 13 - باب المكتبة الصوتية: وتختص باحتوائها على مجموعة كبيرة من الأشرطة التسجيلية تشتمل على محاضرات فكرية - عقائدية - حسينية مختلفة، إضافة إلى تسجيلات صوتية ومصورة بأشرطة الفيديو عن كل ما يتعلق بمراسم وشعائر أهل البيت من احتفالات ومواليد ومراثي، لجملة بارزة من الخطباء والشعراء والمداحين والرواديد، واستضافة المجالس والندوات من مختلف بقاع العالم. 14 - باب مجلة المنبر: إذ امتلك الموقع حق نشر أعداد (المنبر) ومواضعها حصريا باتفاق مع (هيئة خدام المهدى عليه السلام) التي تصدرها. وذلك بعد مضي ثلاثة اشهر من تاريخ صدور كل عدد نظر الأولوية المشتركين في الإطلاع على (المنبر). 15 - شبكة المستقبل: وهي شبكة حوارية واسعة، تتضمن المواضيع الفكرية والعقائدية والاجتماعية المختلفة. 16 - بطاقات: وهو تطبيق برمجي خاص يمكن إرسال بطاقات التهنئة بمناسبة افراح ال محمد عليهم السلام عبره. 17 - البريد المجاني: من الخدمات التي يقدمها الموقع، هو البريد المجاني للمتصفحين، وبذلك يقترن بريدهم باسم المعصومين الاربعة عشر تيمنا وتبركا. وهناك ابواب اخرى هي في مرحلة الدراسة من قبل اللجنة المشرفة على الموقع. وعلى صعيد متصل؛ أثنى سماحة آية الله السيد المرتضى الشيرازي حفظه الله على موقع المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام، واعتبره في زيارة خاصة لإرادة الموقع نموذجا للعمل الإسلامي المتطور الناجح. والتقى سماحته بالعاملين من كادر الموقع، وبحث معهم سير عمل المشروع وسبل تطويره بما يتناسب ومسؤولية العمل الرسالي لخدمة الإسلام وقضاياه العادلة والنهوض بالمستوى العقائدي والثقافي لأبناء الأمة المسلمة. وألقى سماحته كلمة توجيهية للعاملين جاء فيها: (إن عملكم في موقع الانترنت هذا والذي يحمل اسم السلسلة الطاهرة من آل بيت النبوة والإمامة المبارك، إنما تصب غاياته أساسا لخدمة الدين ومذهب أهل البيت عليهم السلام وقضايا شيعتهم ومواليهم وأنصارهم أينما وجدوا في عالم اليوم، من خلال نشركم تراث وفكر وأخبار أهل البيت عليهم السلام والشؤون والثقافات التي تتصل بالعقيدة الإسلامية والنهج المحمدي (...) وعملكم إنما يتطلب منكم الإخلاص والتفاني والإبداع، وذلك نظراً لأهمية وقدسية المهمة التي تضطلعون بها، وهي نشر فكر وعقيدة أئمة الهدى والجهاد من آل بيت رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) وفضائلهم خدمة للأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء). وقبل أن يختتم زيارته هذه، استمع سماحته إلى آراء ومقترحات الأخوة العاملين من كادر موقع المعصومين الأربعة عشر، وتبادل معهم وجهات النظر في المسائل المطروحة. بعد ذلك غادر سماحته إدارة الموقع محفوفا بحسن الضيافة والتوديع.
|
||