الفهرس

 

 

الصفحة الرئيسية

 

مسيحي هولندي وأربعة ...| المسلم الحر .. يدعو لنشر ثقافة اللاعنف والعيش...| مسيرة حاشدة في دمشق لإحياء ...   | عضو كونجرس أميركي يسيء لرسول الله (ص)..

مسيحي هولندي وأربعة نسوة يشهرون إسلامهم ويعتنقون التشيع في حضرة الإمام الشيرازي

 

قم المقدسة: خاص:

أشهر سائح مسيحي هولندي إسلامه في حضرة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (دام ظله العالى). وذكرت مصادر مقربة من بيت المرجع أن السائح الهولندي كان قد زار إيران أخيرا وطلب لقاء الإمام الشيرازي للتعرف عليه بعدما سمع عن كونه صاحب أكبر عدد من المؤلفات في العالم، حيث ناهزت مؤلفاته ألفا ومئة وخمسة وستين كتابا وكتيبا وموسوعة تناولت مختلف العلوم والمعارف المصوغة من زاوية الشريعة الإسلامية.

وبعدما تحدد موعد اللقاء، استقبل الإمام المرجع السائح الهولندي برفقة أحد المترجمين بحفاوة، وانتهز سماحته الفرصة للحديث عن عظمة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، شارحا حضارية الإسلام دينا ورسالة للبشرية ومنهجا للحياة، مفندا بعض الشبهات المطروحة حوله والتي تروجها المنظمات الصهيونية والغربية.

ونظرا لمحدودية الوقت وكثرة انشغالاته؛ أمر سماحته العلامة السيد نعمة الله الهاشمي - وهو أحد رجال الدين المتخصصين في التبليغ الإسلامي - باستكمال الحديث مع السائح الهولندي حول أهم ملامح الإسلام المحمدي الأصيل، ومذهب أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، ومظلوميتهم. بعد نقاش مستفيض بان على السائح المسيحي التأثر والاقتناع الكامل، وطلب اللقاء بسماحة الإمام الشيرازي ثانية لينطق بلسان فصيح وقد لاحت على وجهه علائم الارتياح والابتهاج: (أشهد أن لا إله إلا الله.. أشهد أن محمدا رسول الله... أشهد أن عليا ولي الله). فيما ارتسمت على محيّا سماحة الإمام ابتسامة أبوية ذاكرا الصلاة على محمد وآل محمد.

وعلى صعيد ذي صلة؛ أعلنت أربعة نسوة اعتناقهن الدين الإسلامي ومذهب آل محمد عليهم الصلاة والسلام خلال زيارة قمن بها ضمن وفد نسوي كبير إلى الإمام الشيرازي:

وتفيد معلومات تلقتها (المنبر) أن الوفد النسوي الذي ضم حوالي 160 امرأة من مختلف الشرائح الاجتماعية والانتماءات العرقية والدينية، كان قد قدم من طهران بهدف زيارة سماحة الإمام في منزله بقم المقدسة، وأثناء الزيارة خطب سماحته فيهن متحدثا عن دور المرأة في الإسلام، ومسلطاً الضوء على شخصية سيدة نساء العالمين الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها، وكذلك شخصيتي السيدة خديجة الكبرى والسيدة زينب الحوراء صلوات الله وسلامه عليهما، باعتبارهن أمثلة ونماذج عليا للمرأة الرسالية المجاهدة.

كما تطرق سماحتةٍ في حديثه - الذي استغرق حوالي الساعة - لمختلف أدوار ومسؤوليات المرأة المسلمة حسب ما يقره الشرع الحنيف، وكذلك الحقوق والواجبات التي تعتبر من الأساسيات الضرورية لإقامة العلاقات المتوازنة والعادلة على صعيد الفرد والأسرة والأمة. مستشهدا في سياق الكلام بجملة من الايات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة ووصايا وأقوال الأئمة المعصومين من آل بيت الرسول الأكرم (ص) ومؤكداً على أن المرحلة الراهنة من التاريخ المعاصر تتطلب أن تكون المرأة المسلمة على درجة أكبر من الوعي والإدراك لمسؤولية صيانة الرسالة الإلهية وبناء المجتمع السليم كما يريده الله سبحانه وتعالى، حيث يعيش العالم اليوم موجة هائلة من رواج الأفكار والثقافات المضللة ومظاهر الانحراف والفساد والتآمر على قيم الإنسانية والشرائع السماوية المقدسة.

ومع انتهاء سماحته من خطبته، أعلنت سيدتان من الديانة الزرادشتية اعتناقهن للإسلام، بعد أن كانتا قد قدمتا ضمن الوفد النسوي لهذا الغرض وتبعتهما سيدتان أخريان من المذهب السني حيث أعلنتا اعتناقهما لمذهب الشيعة الإمامية المبارك.

وأفاد فضيلة الشيخ محمد علي الآخوند الذي رافق الوفد، بأن أجواء البهجة والسرور قد شاعت في أوساط الحضور كافة، فيما تعالت أصوات التكبير والتحميد والصلوات على النبي محمد وآله الأطهار.

 

   

وضع على أجندته مهمة ا لدفاع عن سجناء الرأي والشعوب المضطهدة
(المسلم الحر) يدعو لنشر ثقافة اللاعنف والعيش المشترك وتحقيق السلم الأهلي
   أعلى

 

بيروت ـ خاص:

أفضى المؤتمر السنوي الثالث لتجمع المسلم الحر المنعقد في بيروت يومي الرابع عشر والخامس عشر من شهر جمادى الأولى الجاري إلى حزمة من القرارات التنظيمية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة اللا عنف في المجتمع الإسلامي.

وخلص الأعضاء المؤتمرون الذين شاركوا في المؤتمر من مختلف البلدان العربية والأوروبية وإيران إلى (إنشاء مركز دراسات لمناقشة المفاهيم المختلف عليها في مجال العمل السياسي، مع العلماء والمفكرين وأساتذة الجامعات ومن ثم عرضها على المرجعية، وذلك لدفع الشوائب والحصول على رؤية دينية واضحة. وإقامة منظومة من مختلف الأنشطة المؤمنة بنبذ العنف والإرهاب للتعاون والتنسيق في سبيل الدعوة إلى السلم الاجتماعي ونشر ثقافة اللاعنف. والسعي الحثيث في الدعوة إلى إلغاء أحكام الإعدام واستبدال حالات القصاص إلى قانون الدية وذلك بالاتفاق مع أولياء الأمر وعلى أساس الشريعة الإسلامية السمحة. ودعم الشعوب المضطهدة وسجناء الراي والتنسيق مع المنظمات الإنسانية للدفاع عن حقوق الإنسان في أي مكان من العالم. وتنشيط الحركة النسوية والسعي إلى رفع الاضطهاد والظلم عن المرأة المسلمة. وتشكيل لجان اجتماعية لتهيئة الأجواء السليمة في سبيل نشر ثقافة العيش المشترك).

وفي ختام المؤتمر اجمع المؤتمرون على الالتزام بنهج المرجع الديني الأعلى الإمام الشيرازي دام ظله في المناقشة والحوار، وعدم الخوض في السلبيات، وكذلك العمل بالآية الكريمة: ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم).

حري ذكر أن تجمع المسلم الحر هو تجمع إنساني إسلامي شيعي مستقل يرفع شعار (اللا عنف) ويدعو إلى سيادته ثقافة ومنهجا في المجتمعات الإسلامية. وقد تأسس التجمع عام 1405 للهجرة ويرأس أمانته العامة حاليا الشيخ محمد تقي باقر الذاكري.

 

   

هتافات بالثأر لدماء الزهراء وجنينها محسن محسن الشهيد عليهما السلام
مسيرة حاشدة في دمشق لإحياء ذكرى استشهاد الزهراء (ع)   أعلى

 

دمشق ـ المركز الأخباري:

سيرت جماهير المؤمنين موكبا عزائيا طاف في حي السيدة زينب سلام الله عليها إحياءً لذكرى استشهاد الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها.

وانطلق الموكب الذي تعدّى المشاركون فيه الألفين من مبنى الحوزة العلمية الزينبية فجر يوم الرابع عشر من شهر جمادى الأولى الجاري، وسار المشاركون قرابة عشرة كيلومترات مرددين شعارات وهتافات الثأر للزهراء وجنينها المحسن (صلوات الله وسلامه عليهما)، فيما رفعت مجموعة في الصف الأول أعلاما وألوية تضمنت عبارات الولاء لأهل بيت النبوة عليهم الصلاة والسلام، وأنشدت قصائد ومراثي حول هذه الذكرى الأليمة.

وأشرفت على تسيير الموكب الهيئة الزينبية، حيث اختم مسيرته في مقبرة الفواطم عند جادة أهل البيت عليهم السلام.

ويعد تنظيم هذه المواكب والمسيرات الولائية أحد أبرز وسائل الدعاية والترويج للمذهب الحق فضلا عن كونها شعيرة من الشعائر المراد منها تبيان مظلومية أهل البيت عليهم الصلاة والسلام. وقد نادت جهات دينية عدّة لتسيير مثل هذه المواكب في مختلف عواصم ومدن العالم بدلا من اقتصارها على بعض البلدان الشيعية والغربية، ويبدو أن جماهير المؤمنين في طريقها إلى تعميم هذه الظاهرة على مستوى العالم.

وكان ناشطون إماميون في الخليج قد دعوا إلى تنظيم مثل هذه المواكب وتسييرها في مناسبات وفيات المعصومين عليهم الصلاة والسلام، غير أن دعواتهم قوبلت بتلكؤ واضح من النخب الاجتماعية الشيعية المترددة، الأمر الذي يزيد من ضرورة خلق كيانات شبابية مؤثرة ذات دماء ولائية نابضة لتحل بديلا ناجحا عن هذه النخب. وقد ظهرت بوادر تشكيل هذه الكيانات في عدد من العواصم الخليجية في السنوات الثلاث الماضية.

 

   

ضغوطات أدت إلى تقديمه اعتذاراً منقوصاً
عضو كونجرس أميركي يسيء لرسول الله (ص) لتبرير سياسات إسرائيل العدوانية!   أعلى

 

واشنطن ـ محمود أبو ميثم:

أثارت تصريحات عضو في مجلس النواب الأميركي موجة من الاعتراضات في أوساط المسلمين لإساءتها لشخصية الرسول الأعظم (ص). وشن مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) حملة واسعة على عضو مجلس النواب الأمريكي (توم لانتوز) نائب الحزب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا لوصفه معاهدة الحديبية بأنها (معاهدة غادرة) وذلك في خطاب له أمام أكبر جماعات اللوبي الصهيوني بأميركا التي يطلق عليها اللجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة (إيباك). وكان لانتوزقد قال في خطابه أمام الإيباك: (دعوني للحظة أصور لكم كيف رأينا في الكونجرس الشهور القليلة الماضية. عرفات ترك إتفاقية لم يكن ليحلم بها. والواضح أن منهجه في عملية السلام كان مبنيا على اتفاقية غادرة. القوات الإسلامية هادنت غير المسلمين ولم يكن لديهم أية نية في الإبقاء على معاهدتهم. لقد استمروا في هجومهم وأهلكوا من تعاهدوا معهم بكل غدر). وأفادت معلومات حصلت عليها (المنبر) أن مجلس العلاقات الإسلامية (كير) أصدر بيانا ندد فيه بتصريحات عضو الكونجرس التي تفتقد الدليل، وأكد البيان أن(الرسول الكريم لم ينقض معاهداته أبدا بغض النظر عن عوامل القوة والضعف. لا توجد ذرة من دليل تساند هذه الإتهامات الباطلة). وطالب (كير) مسلمي وعرب أمريكا والعالم التعبير عن إستيائهم لإهانة عضو الكونجرس توم لا نتوز للرسول المصطفى (ص) ومعاهداته عبر الاتصال بعضو الكونجرس الأمريكي (جول هيفلي) والذي يرأس لجنة معايير سلوك المسؤولين بالكونجرس، حيث تقوم هذه اللجنة المختصة بالنظر في قضايا انتهاك أعضاء الكونجرس لقواعد العمل السياسي الصحيح.

ويأتي هذا الافتراء الكاذب على سمعة رسول الله محمد (ص) حلقة ضمن مسلسل يتبناه اللويي الصهيوني في أميركا لكسب الرأي العام الأميركي لسياسات إسرائيل الوحشية ضد الفسلطينيين المسلمين، حيث يتم تصوير المسلمين بالغادرين والناكثين للعهود والمواثيق لأن رسولهم - والعياذ بالله - كان كذلك! ويهدف اللوبي الصهيوني من وراء ذلك إلى خلق حجة لامتناع إسرائيل عن مواصلة مفاوضات السلام في الشرق الأوسط.

وكان مجلس العلاقات الإسلامية قد اعترض في ما مضى على أكثر من سياسي وصحافي أميركي لانتقادهم صلح الحديبية بعد ما انساقوا وراء مقولات الدعاية الصهيونية بالولايات المتحدة، والتي زعمت أن الرسول الأعظم (ص) خان عهده فيها. وقد سبق لـ (كير) الحصول على اعتذارات من بعض هؤلاء ومنهم (مورتيمر زكرمان) رئيس تحرير مجلة (يو.إس نيوزأند وورلط ريبورت) الشهيرة وكان ذلك في عام 1996، و (جيم ساكستون) نائب الحزب الجمهوري عن ولاية نيوجرسي في عام 1999.

وتحت ضغط ألاف المكالمات والرسائل اعتذر عضو مجلس النواب الأميركي توم لانتوز على ما بدر منه من تصريحات مسيئة للمسلمين في خطابه أمام أكبر جماعات اللويي الإسرائيلي بأمريكا وهي اللجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة (إيباك)، بيد أنه بدا غير متراجع عن اتهامه للرسول الأعظم (ص) بالغدر في معاهدة الحديبية.

وقد جاء اعتذار لانتوز في خطاب بعث به إلى مجلس العلاقات الإسلامية الأميريكية (كير)، ويقول المجلس أن لانتوز أعرب في خطابه عن ندمه على أي إساءة للمسلمين قد تنجم عن تصريحاته ولكنه لم يتراجع عن اتهامه للرسول، وذلك في محاولة لإبطال حملة كير والمسلمين عليه، ويطالب المجلس المسلمين والعرب في أمريكا وخارجها بالاستمرار في ضغطهم على عضو الكونجرس المسيء ومطالبته بسحب تصريحاته حول مقاصد الرسول من صلح الحديبية بشكل كامل. وقد كتب لانتوز في خطابه إلى (كير) يقول: (دعني أوضح جيدا أني لم أقصد أي إساءة للمسلمين أو أي تشويه للنبي محمد... وأنا نادم على أي ألم وقع بشكل غير مقصود. أنا أحترم الإسلام بشكل كامل كأحد أعظم أديان وحضارات العالم وكعقيدة توفر الراحة والسمو الروحاني لمئات الملايين... إصدار حكم تاريخي على أحداث 628 - 630 م هو أمر بعيد جدا تخصصاتي البرلمانية. لم يكن لدي أي رغبة في أن افعل ذلك، وأنا نادم على مدى ما تسببت فيه من فهم مغلوط لنواياي). وقد أعرب نهاد عوض مدير المجلس عن شكره للألاف الذين شاركوا بالحملة وقال: (نحن نشكر كل من بذلوا أوقاتهم وجهودهم دفاعا عن الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم. وندعوهم إلى مواصلة جهودهم الناجحة، فعلى رغم أن النائب لانتوز قد ذكر أنه لم يقصد الإساءة إلى المسلمين إلا أنه لم يسحب اتهامه الباطل للرسول بأنه (غادر) حتى الآن).

 

   

أعلى