
|
ونحن الآن ندعوك للتجول معنا في عالم ليس من خلق الإنسان وإنما اللهُ سبحانه وتعالى أنشأهُ وأكرم الناس فأظهروه بجلالِ ارتباطهم الروحاني فأعطوا لنا من فيضِ إيمانهم روائعاً من هندسة البناء الإسلامي تجسدت فيها آياتُ الولاءِ للذين جسدوا بسيرتهم الذاتية وذودهم عن رسالة الإسلام ما ادخروه من علمٍ وقوةٍ ليبقى رمزاً لسعادةِ الأمم فلولا تضحياتهم(عليهم السلام) لما سمى الإسلام وارتفع له لواء، فلأجلهم قامَت الدنيا وبنورهم أشرقت وبقائمهم سيكونُ ختامها، أئمة الهُدى، آل بيتِ رسول الله أعلام التقى وسفينة النجاة، ما خابَ من تمسك بهم وأَمِنَ من لجأَ إليهم. يا آلَ بيتِ رسولِ الله حبكُمُ فرضٌ من اللهِ في القرآنِ أنَزلَه تقرباً لله تأَمُ المساجِدَ فكيفَ بنا حينَ نقفُ إزاء مراقد المعصومين (عليهم السلام) لنيلِ المنى بشفاعتهم عند الله لنا يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنون. كُنْ معنا لزيارة عتبات الله المقدسةِ. ونحنُ ننتقلُ بك من مكانٍ مقدسٍ لآخرَ فوق هذهِ الأرض المترامية الأطراف مختصرين لكَ المسافة والزمن لتكون في حضرةِ مَن تشاء من آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله). متبركين بمسجد رسول الله ومرقده الطاهر (صلى الله عليه وآله) مؤدين مناسك الزيارة لديه وراجين الموفقية بالقبول ومن بعده ستكونُ في ضيافة عترته الطاهرة التي أذهب الله عنها الرجس فاصبحوا ملاذاً تستشفعُ فيهم عند الله وتتبرك بزيارة أضرحتهم ومقاماتهم (عليهم السلام). فكن أحد زوار الرسول وآل بيته من خلال رحلتك معنا. |
|