الصفحة الرئيسية

 

 

صفحة المتحولون

 

محمد علي جلو

(غينيا- سانكاريزي)

المولد والنشأة:

ولد الأخ محمد علي جلو بمدينة سانكاريزي عام (1969م) في غينيا. ترعرع في أحضان عائلة مالكية المذهب. وقد كان والده يدير مدرسة دينية تدرس على مذهب الإمام مالك. درس الأخ محمد علي جلو في المدارس الدينية مدة عشر سنوات، كما أنه حاصل على شهادة الدبلوم في المدارس الأكاديمية.

ولع بالتاريخ:

وفرت مكتبات المدارس الدينية للأخ محمد علي جلو، الفرصة في الاطلاع على الكتب ولا سيما في موضوع التاريخ، وقد كان له ولع شديد بالمواضيع التاريخية لأنها شبيهة بالقصص كما أنها تكشف عما كان عليه السابقون. ومن الأمور التي لفتت نظره في قراءاته مصطلحات تعبر عن عناوين لمذاهب واتباع ومراكز00 وعلى ضوء ذلك قرر زيارة سفارات ليبيا وإيران والسعودية في غينيا للتعرف أكثر.

كتب.. و.. حقائق!

أثمرت متابعاته إلى أشاده لمصادر كل طرف، وكان أول ما بدأ به كتب الصحاح، وكانت مسائل خلافة النبي الأعظم (ص) ورزية يوم الخميس من أكثر المسائل التي شدت انتباهه. ورجع إلى بعض المصادر الشيعية التي تتناول ذات الموضوع ليقارن بينهما. وكان من ثمار مطالعاته لكتب الشيعة أنه انشد باتجاه مؤلفاتهم لما وجد من موضوعية ودقة في الطرح والتحليل، بل واستنادهم إلى مصادر أهل السنة في دعم آرائهم.

الوهابيون.. والتاريخ!

كان الأخ محمد علي في هذه الفترة يتلقى دورساً دينية في إحدى مدارس الوهابية، وكانت له ملاحظات على مادة التاريخ الإسلامي التي تدرسها المدرسة، فهي مكتنفة بعدم الوضوح والعرض المشوش مما اضطره على الانتقال إلى مدرسة دينية أخرى- في سيراليون- وهي إحدى الحوزات العلمية الشيعية، فرأى التفاوت الكبير بين المنهجين، فقرر الرجوع والاحتكام إلى المصادر التالية التي كانت في مكتبة المدرسة:

صحيح البخاري.

البداية والنهاية (لابن كثير).

صحيح مسلم.

أسد الغابة في معرفة الصحابة.

تاريخ الخلفاء (للسيوطي).

معالم المدرستين (للعسكري).

الإمامة والسياسة (للدينوري).

فوصل على هذه النتيجة: وهي أن خلافة من تقدم على الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) باطلة وغير قابلة للتوجيه بأي شكل من الأشكال!

نقطة التحول:

شكلت مقولات عمر بن الخطاب في رزية يوم الخميس(ان الرسول يهجر,..غلبه الوجع ,..حسبنا كتاب الله) انعطافه في تفكير الاخ محمد علي جلو , والمصادر السنية التالية تروي مثل هذه الكلمات بصيغ مختلفة: [صحيح البخاري: ج7 ص9, ج4 ص31, ج1 ص37, ج5 ص137, ج2 ص12, ج 4 ص65_66].

صحيح مسلم (ج2 ص16, ج5 ص 75, ج11 ص94_95) بشرح النووي. مسنداحمد بن حنبل: ج1 ص955. تاريخ الطبري: ج2 ص193. الكامل في التاريخ: ج2 ص 320. شرح نهج البلاغة (ابن ابي الحديد): ج3 ص114 وص167,ج12 ص97].

ووجد ان هذه الكلمات متعارضة تماماً مع ما ذكره القرآن الكريم ,حيث يقول تعالى (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمراً ان يكون لهم الخيرة..) الأحزاب: 36, وقوله تعالى: (من يطع الرسول فقد أطاع الله..) النساء: 80, وقوله تعالى (ان الذي يغضون أصواتهم عند رسول الله اولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى..) الحجرات:3. فأدرك ان القرآن هو الذي قرر مصائر هؤلاء! كما أن اكثر الذين تجرءوا على رسول الله في ذلك كانوا من المتخلفين عن جيش أسامة, عندها قرر التمسك بولاية أهل البيت (عليهم السلام) والتنصل عن ما كان يعتقد, وبهذا ركب السفينة التي أوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بها, ألا وهي سفينة أهل البيت (عليهم السلام).